الأسئلة الشائعة
هل
التهابات الأذن من الأمراض
الخطيرة؟
تعد التهابات الأذن من أكثر الأمراض
شيوعًا لدى الأطفال، حيث يصاب كل
الأطفال تقريبًا بالتهاب الأذن الوسطى
مع بلوغهم العام الثالث 6. وعلى
الرغم من أن العديد من هذه الحالات تكون
فيروسية، إلا أن حوالي نصف الحالات التي
تسببها البكتيريا تكون نتيجة الإصابة
بالمكورات الرئوية 7. يكون الأطفال
المصابون بالتهابات أذن حادة وبشكل
متكرر أكثر عرضة للإصابة بمرض "الأذن
الصمغية" وحدوث ثقوب في طبلة الأذن،
الأمر الذي يؤدي إلى فقدان السمع وينجم
عن ذلك تأخر تطور الكلام واللغة
والإدراك 8،6. وقد أوضحت الدراسات
أن احتمال الإصابة بالتهابات الأذن
الوسطى الحادة بشكل متكرر بسبب
البكتيريا الرئوية أكثر من احتمال
الإصابة بهذه الالتهابات بسبب
الميكروبات الأخرى.
أين
يمكنني الحصول على مزيد من المعلومات حول
التهابات الأذن لدى الأطفال والصعوبات في
السمع؟
تقدم مؤسسة أبحاث الصمم (Deafness Research)
الكثير من المعلومات حول التهابات الأذن
والأسباب الأخرى لضعف السمع. انتقل إلى
الموقع www.deafnessresearch.org.uk
للحصول على مزيد من المعلومات.
أين
يمكنني الحصول على مزيد من المعلومات حول
الالتهاب الرئوي لدى الأطفال؟
توفر المؤسسة الخيرية البريطانية لعلاج
أمراض الرئة (British Lung Foundation) www.lunguk.org
نشرة عامة حول الالتهاب الرئوي توضح
الحالة لدى الأطفال.
هل سيحمي
التطعيم باللقاح المقترن للمكورات
الرئوية طفلي من كل أنواع مرض المكورات
الرئوية؟
على الرغم من فاعلية اللقاح المقترن
الشديدة في حماية الرضع والأطفال من
المرض الخطير الذي تسببه أنواع
البكتيريا المختلفة التي يقي هذا اللقاح
منها 10،9، لا يمكن حتى الآن إنتاج
لقاح فعّال يقي من كل أنواع البكتيريا
الرئوية ويوفر حماية كاملة. فهناك أكثر
من ٩٠ نوعًا مختلفًا من أنواع بكتيريا
المكورات الرئوية ويقي اللقاح المقترن
من سبعة أنواع منها تمثل السبعة أنواع
هذه حوالي ٨٠٪ من أمراض المكورات
الرئوية الخطيرة التي تهدد حياة الأطفال
وتؤثر على هؤلاء الذين تتراوح أعمارهم
بين شهرين وأربعة وعشرين شهرًا في
المملكة المتحدة 11. علاوة على ذلك،
ساهم اللقاح المقترن بشكل كبير في
انخفاض معدلات مرض المكورات الرئوية في
الولايات المتحدة الأمريكية منذ أن تم
إدراجه ضمن برنامج التطعيم القومي عام
٢٠٠٦ 10. كما أوضحت الدراسات ارتباط
تطعيم الأطفال في الولايات المتحدة
بانخفاض نسبة الإصابة بالمرض في الفئات
العمرية الأخرى مثل الآباء والأجداد
10. ويعتقد أن ذلك نتيجة لعدم
انتقال البكتيريا الرئوية من الأطفال
إلى أسرهم وأقاربهم. ويُصرح باستخدام
اللقاح المقترن للوقاية من أمراض
المكورات الرئوية مثل التهاب السحايا
والتسمم الدموي والالتهاب الرئوي
والتهاب الأذن الوسطى9،7.
ما مدى
أمان اللقاح المقترن؟
تتم متابعة تأثيرات كل الأدوية
واللقاحات بصفة دورية للتأكد من أمان
استخدامها. وقد أظهرت التجارب
الإكلينيكية التي تم إجراؤها في
الولايات المتحدة وأوروبا أن اللقاح
المقترن مأمون. والجدير بالذكر أن
التجارب شملت حوالي 40.000 طفل وأوضحت كل
النتائج أن اللقاح المقترن يمكن تحمله
إلى حد كبير9،7 ،12. ومن أكثر
التأثيرات الجانبية التي تمت ملاحظتها
إحمرار موضع الحقن وتورمه. هذه
التأثيرات بسيطة وتزول سريعاً مع
الوقت9. ويُنصح بإعطاء اللقاح
المقترن لكل الأطفال الذين يعيشون
بأمريكا الذين لم يبلغوا عامين بعد،
الأطفال المعرضون للخطر حتى عامهم
الخامس. وتجدر الإشارة هنا إلى أن اللقاح
المقترن لا يحتوي على ثيميرسال أو أية
مواد حافظة تحتوي على الزئبق.
ما عدد
جرعات اللقاح المقترن التي سيتم إعطاؤها
لطفلي؟
هل يمكن
إعطاء الطفل هذا اللقاح المقترن مع
لقاحات أخرى مدرجة بجدول تطعيمات
الأطفال؟
يمكن إعطاء لقاح بريفنار (ϐrevenar) في نفس
الوقت مع اللقاحات الأخرى التي يتم
إعطاؤها للأطفال طبقًا لجدول التطعيم
الموصى به ١٣.
إذا كان
الطفل مصابًا بالتهاب السحايا بالمكورات
الرئوية أو أي مرض مكورات رئوية آخر، هل
من الممكن أن يصاب به مرة أخرى وهل يجب
تطعيمه؟
يعد مرض التهاب السحايا من الأمراض
النادرة للغاية وبالتالي من النادر جدًا
إصابة أي طفل به مرتين مهما كان السبب
على الرغم من حدوث ذلك في الماضي. هناك
أنواع عديدة معروفة للمكورات الرئوية
وقد يكون النوع الذي تسبب في المرض غير
واضح، أي أن الطفل قد يصاب بنوع مختلف
تمامًا من أنواع التهاب السحايا. إذا
أصيب الطفل بالتهاب السحايا بالمكورات
الرئوية ولم يكن قد بلغ العامين بعد،
ربما لا يكون نمو الجهاز المناعي قد
اكتمل لديه وبذلك قد يكون عرضة للإصابة
حتى بنفس البكتيريا. ويحدث هذا على وجه
الخصوص إذا كان الطفل يعاني من إحدى
الحالات المرضية التي تسبب عدم عمل
جهازه المناعي بكفاءة مثل خلل في الطحال
أو استئصاله وأمراض الجهاز التنفسي أو
الكلى أو الكبد أو القلب المزمنة ونقص
المناعة ومرض السكر. ويكون كل الرضع
والأطفال الذين لم يبلغوا عامين أكثر
عرضة لالتهاب السحايا بالمكورات
الرئوية من الأطفال الأكبر سنًا 14.
لذلك تنصح جمعيات الأطفال العالمية
بتطعيم جميع الأطفال دون سن الثانية
والأطفال الذين يعانون من إحدى الحالات
المرضية السابقة ولم يبلغوا الخامسة من
عمرهم.
ما الذي
تفعله الدول الأخرى تجاه لقاح المكورات
الرئوية؟
في الولايات المتحدة، توفر لقاح
المكورات الرئوية المقترن منذ عام ٢٠٠٠.
وقد أوصت اللجنة الاستشارية لممارسات
التطعيم (Advisory Committee on Immunization Practices) (ACIP)
بالولايات المتحدة بإعطاء كل الأطفال
حتى سن سنتين وفئات معينة من الأطفال
الآخرين الأكثر عرضة للخطر حتى سن خمس
سنوات هذا اللقاح بشكل دوري. وقد تم
توفير هذا اللقاح من خلال أنظمة التأمين
الصحي الخاص ومن خلال برنامج لقاحات
الأطفال (Vaccines for Children) الذي تقدمه
الحكومة الفيدرالية. وفي أستراليا، تلقى
اللقاح المقترن توصيات عامة قومية يتم
تمويلها بشكل كلي في ٢٠٠٤. أما في دول
الاتحاد الأوروبي، تم التصريح بإعطاء
اللقاح المقترن منذ فبراير ٢٠٠١. وكما هو
الحال في المملكة المتحدة، تمت التوصية
به في جداول تطعيمات الأطفال الأساسية
في السعودية وقطر والبحرين وعمان ودبي
وأبوظبي بلجيكا وفرنسا وألمانيا
واليونان وإيطاليا ولكسمبورج وهولندا
والكويت وأسبانيا. وتمت التوصية به
أيضًا في جداول تطعيمات الأطفال في
النرويج وسويسرا. كما تم طرح اللقاح
المقترن الآن على أساس دوري في معظم
مقاطعات كندا.
ما هو مرض
"المُكَوّرة الرئوية"؟
مرض المُكَوّرة الرئوية هو أي مرض ينجم
عن جرثومة الالتهاب الرئوي المعروفة
بالاسم العلمي "ستريبوكوكوس نيومونيا"
Streptococcus pneumoniae. يوجد لهذه
الجرثومة ما يزيد عن 90 نوعاً فرعياً
مختلفاً، ويمكن أن تسبب مرض المُكَوّرة
الرئوية، بالحالات الحادة وغير الحادة.
وتشمل أمراض المُكَوّرة الرئوية الحادة
على أنواع عدة، ومنها التهاب السحايا
(meningitis) - التهاب العمود الفقري والدماغ،
وتجرثم الدم (bacteremia/sepsis) وهو عدوى
بكتيرية تصيب الدم، والتهاب الرئة
(pneumonia). وهناك أيضاً مرض المُكَوّرة
الرئوية غير الحادة التي تشتمل على
التهاب الرئة (من دون وجود التهاب في
الدم) والتهاب الأذن الحاد والتهاب
الجيوب الأنفية.
ما مدى
خطورة مرض المُكَوّرة الرئوية؟
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مرض
المُكَوّرة الرئوية يعتبر السبب الأول
للوفيات التي يمكن الوقاية منها
بالاعتماد على اللقاحات بالنسبة إلى
الأطفال دون سن 5 سنوات في جميع
أنحاء العالم. ووفقاً لمنظمة الصحة
العالمية، فإن ما يصل إلى مليون طفل
يموتون كل عام بسبب مرض المُكَوّرة
الرئوية على مستوى العالم.
وعلى مستوى هذه المنطقة، تم إجراء
دراسات وبائية في مختلف بلدان مجلس
التعاون الخليجي، مثل مملكة البحرين
ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة
عمان والمملكة العربية السعودية، وظهر
من خلالها أن مرض المُكَوّرة الرئوية
الحاد الذي يصيب الأطفال تحت سن 5
سنوات، يتراوح ما بين 60 إلى 112 حالة لكل 100
ألف شخص، وهو معدل عالٍ جداً مقارنة مع
الكثير من البلدان الغربية الأخرى.
من هي
الفئات الأكثر عرضة لمرض المُكَوّرة
الرئوية؟
يمكن لمرض المُكَوّرة الرئوية أن يصيب
أي شخص، ولكنه يعتبر أكثر شيوعاً بين
الأطفال. ويعتبر الأطفال الناقلين
الرئيسيين والضحايا لهذا المرض على حد
سواء. وبالإضافة إلى ذلك، فإن كبار السن
ممن تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، يعتبرون من
الفئات الأكثر عرضة وتهديداً للإصابة
بهذا المرض. ونتيجة لذلك، فإن التأثير
الاجتماعي لمرض المُكَوّرة الرئوية
يكون هائلاً جداً. فعلى سبيل المثال،
يمكن للأطفال نقل المرض إلى الأجداد،
وغيرهم من كبار السن بسهولة تامة.
ما هي
العوامل التي تزيد من خطورة هذا
المرض؟
هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تزيد
من خطر هذا المرض، ومنها على سبيل
المثال:
-
العمر: إن الأطفال من صغار
السن الذين تقل أعمارهم عن عامين،
يكونون ضمن الفئات المهددين بخطورة
بالغة، كما هو عليه الحال بالنسبة إلى
كبار السن ممن تزيد أعمارهم على 65 سنة
فما فوق.
-
الحالات الصحية الخاصة:X˘ژҘ֍
الحالات الصحية مثل مرض "خلية المنجل"
ونقص المناعة المكتسبة (HIV) والسكري
والأمراض الرئوية وغيبة الطحال (asplenia)
الأشخاص لمرض المُكَوّرة الرئوية.
-
الرعاية الصحية للأطفال خارج
المنزل: إن الأطفال الذين يخضعون
للرعاية الصحية خارج المنزل بصورة
منتظمة وبمعدل أربع ساعات أو أكثر في
الأسبوع مع طفلين على الأقل ممن لا
يرتبطون بهم بعلاقة قرابة وتحت إشراف
الكبار، يواجهون مستوى أعلى من خطر
الإصابة بمرض المُكَوّرة الرئوية،
مقارنة مع الأطفال الذين لا يخضعون
لهذا النوع من الرعاية.
كيف
ينتشر مرض المُكَوّرة الرئوية؟
ينتشر هذا المرض من شخص إلى آخر عن طريق
الرذاذ المتطاير في الهواء (على سبيل
المثال، إذا كان شخص ما مصاباً بالعطس
والسعال)، حيث توجد هذه البكتيريا في
الأنف والحنجرة لدى الأطفال الأصحاء
والبالغين في بعض الأحيان.
ما هي
أعراض مرض المُكَوّرة الرئوية؟
تكون الأعراض مختلفة للأمراض المختلفة.
-
قد يؤدي تجرثم الدم (bacteremia) إلى الحمى
مع علامات أخرى غير محددة للمرض
-
Y˙ƙęƠأن يؤدي التهاب السحايا إلى
الحمى الشديدة والصداع والقيء
والنعاس والتهيج والنوبات المرضية
وتيبس عظام الرقبة
-
الالتهاب الرئوي، ويمكن أن يشتمل على
السعال والحمى وضيق التنفس وألم في
الصدر
-
التهاب الأذن الحاد ويمكن أن يشتمل
على آلام في الأذن والحمى والقيء
والفقدان المؤقت في قدرة السمع
-
التهاب الجيوب الأنفية الحاد، وقد
يؤدي إلى الحمى وسيلان الأنف والسعال
كيف يتم تشخيص مرض المُكَوّرة
الرئوية؟
يتم تشخيص مرض المُكَوّرة الرئوية الحاد
عن طريق إجراء فحص للدم، فيما يمكن تشخيص
مرض المُكَوّرة الرئوية غير الحاد عن
طريق اختبارات الدم والفحوص البدنية
والتصوير بالأشعة السينية.
كيف يتم
علاج مرض المُكَوّرة الرئوية؟
يتم علاج مرض المُكَوّرة الرئوية بشكل
أساسي عن طريق الاعتماد على المضادات
الحيوية مثل البنسلين. ومع ذلك، فان
جرثومة الالتهاب الرئوي التي يمكنها
مقامة المضادات الحيوية يزداد انتشارها
في جميع أنحاء العالم. إن هذه الأنواع
المقاومة للمضادات الحيوية تؤدي إلى
تعقيد القرارات المتعلقة بالعلاج، وقد
تسبب الإخفاق فيه وتزيد من تكاليف
الرعاية الطبية.
هل من
الممكن توفير الوقاية من مرض المُكَوّرة
الرئوية؟
إن أفضل طريقة للوقاية من مرض
المُكَوّرة الرئوية هي عن طريق التطعيم.
ويحتاج الرضع والأطفال إلى أعلى قدر
ممكن من الحماية ضد هذا المرض، ويطلق على
اللقاح الذي يوفر الحماية لهم ضد مرض
المُكَوّرة الرئوية الحاد اسم
"بريفينار". فإن لقاح "بريفينار" يعمل على
توفير الوقاية من عدة أنواع مرض
المُكَوّرة الرئوية الحاد مثل التهاب
السحايا (meningitis) - التهاب العمود الفقري
والدماغ، وتجرثم الدم (bacteremia) أي العدوى
البكتيرية التي تصيب الدم. ومنذ طرحه،
فقد أسهم لقاح "بريفينار" في خفض معدلات
الإصابة بعدوى مرض المُكَوّرة الرئوية
بين الأطفال بنسبة تصل إلى 97 في المئة
حسب التجارب الإكلينيكية (المختبرية).
أين
يتوافر لقاح "بريفينار"؟
يمكن الحصول على لقاح "بريفينار" من خلال
طبيب طفلك، ولكن لا يمكن شراؤه من دون
وصفة طبية من الصيدلية.
يتوفر لقاح "بريفينار" في 92 بلداً حول
العالم، لاسيّما وأن السلطات الصحية في
مختلف أنحاء العالم قد اعترفت بأهمية
توفير الحماية للرضع والأطفال الصغار من
مرض المُكَوّرة الرئوية. و قامت 24 دولة
بإدراج هذا اللقاح بالفعل في برامج
التطعيم الوطنية في عام 2000 لتحصين
الأطفال وذلك في كل من دبي وأبوظبي وقطر
والكويت وأستراليا وكندا وفرنسا
وألمانيا واليونان ولكسمبورغ وهولندا
والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة
والولايات المتحدة وإيطاليا والدنمارك
والمكسيك وكوستا ريكا واسبانيا
ونيوزيلاندا. وسيتم إعتماد هذا اللقاح
في بلدان عدة في عام 2008.
لماذا
يعتبر مرض التهاب السحايا بالمكورات
الرئوية أكثر خطورة من أنواع التهاب
السحايا الأخرى؟"؟
على الرغم من أن التهاب السحايا
بالمكورات الرئوية أقل شيوعًا من التهاب
السحايا ب، فهو يعد من الأمراض التي تهدد
حياة الإنسان إلى حد كبير. فقبل إدراج
لقاح المكورات الرئوية ضمن جدول
التطعيمات الدورية الأساسية للأطفال،
كان يتوفى طفل من بين خمسة أطفال من
المصابين بالتهاب السحايا بالمكورات
الرئوية 2،1، وهو ضعف المعدل
المرتبط بالتهاب السحايا بالمكورات
السحائية 3. علاوة على ذلك، يكون خطر
معاناة الأطفال، الذين لم يتوفوا نتيجة
إصابتهم بالتهاب السحايا بالمكورات
الرئوية، من مضاعفات عصبية حادة طويلة
الأجل (تلف في المخ) بنسبة أكبر من هؤلاء
الذين لم يتوفوا نتيجة إصابتهم بالتهاب
السحايا بسبب نوع آخر من البكتيريا
4،3. ويعاني طفل واحد من بين كل ستة
أطفال، لم يتوفوا نتيجة إصابتهم بالتهاب
السحايا بالمكورات الرئوية، من تخلف
عقلي، بينما يعاني طفل من بين كل سبعة
أطفال من صرع أو نوبات غير منتظمة،
ويعاني طفل من بين أربعة أطفال من الصمم
(يصاب نصف عددهم بصمم تام) 3. بشكل
عام، يصاب أكثر من نصف الأطفال، الذين لم
يتوفوا نتيجة إصابتهم بالتهاب السحايا
بالمكورات الرئوية، بإحدى مستويات
الإعاقة 5. إضافة إلى ما سبق، لا
يرتبط التهاب السحايا بالمكورات
الرئوية عادةً بالطفح الجلدي الذي لا
يختفي عند الضغط عليه والذي يميز التسمم
الدموي بالمكورات السحائية وهو أحد
أشكال تسمم الدم للمرض الذي يصاحب
غالبًا التهاب السحايا بالمكورات
السحائية. نتيجة لذلك، يكون من الصعب في
بعض الأحيان تشخيص التهاب السحايا
بالمكورات الرئوية. وهو الأمر الذي يجعل
الوقاية منه أكثر الحلول منطقية
للمشكلة.
ما الذي
يتعين فعله إذا شككت في إصابة طفلي
بالتهاب السحايا؟
يكون التهاب السحايا أو التسمم الدموي
المشكوك فيه من الحالات المرضية الخطيرة
ويجب استشارة الطبيب في الحال.
أين
يمكنني الحصول على مزيد من المعلومات حول
التهاب السحايا؟
إذا كنت ترغب في معرفة مزيد من المعلومات
حول كيفية اكتشاف علامات أي شكل من أشكال
التهاب السحايا وأعراضه، يمكنك الاتصال
بأي مؤسسة من المؤسسات التالية التي
توفر دعمًا مميزًا في هذا التخصص:
المؤسسة الخيرية لمكافحة الالتهاب
السحائي (Meningitis Trust) -
www.meningitis-trust.org
مؤسسة أبحاث التهاب
السحايا(Meningitis Research Foundation)
-
www.meningitis.org